النسب إلى مَا يبْنى عَلَيْهِ الِاسْم لِمَعْنى الصِّنَاعَة لتدل من النّسَب على مَا تدل عَلَيْهِ الْيَاء
وَذَلِكَ قَوْلك لصَاحب الثِّيَاب: ثَوَاب، وَلِصَاحِب الْعطر: عطر، وَلِصَاحِب الْبَز: بزاز وَإِنَّمَا أصل هَذَا لتكرير الْفِعْل كَقَوْلِك: هَذَا رجل ضراب، وَرجل قتال، أى: يكثر هَذَا مِنْهُ، وَكَذَلِكَ خياط، فَإِن كَانَ ذَا شئ، أى: صَاحب شئ بنى على (فَاعل) كقولنا رجل فَارس، أى: صَاحب فرس، وَرجل دارع، ونابل، وناشب. [1]
(1) المبرد، محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالى الأزدي، المقتضب، ج: 3،ص: 161، تحقيق: محمد عبد الخالق، الناشر: عالم الكتب بيروت