-ألا تلك الحوادثُ غِبْتُ عَنْهَا ... بأرض الشام كالفرد الغريقِ [1]
ـ تبوك:"تبوك بالفتح ثم الضم وواو ساكنة وكاف موضع بين وادى القرى والشام" [2] .وهى مدينة تقع في شمال المملكة شهدت غزوة سميت بغزوة تبوك، وقد وردت اللفظة في سياق يوضح حسرة الشاعر وتأثره بهجر حبيبته:
-ويوم تبوك كِدْتُ مِنْ شِدَّةِ الاسى ... عَلَيْكِ بِمَا أُخْفِى من الوَجْدِ أُصْرِحُ [3]
ـ أذرح:"بالفتح ثم السكون وضم الراء والحاء المهملة، وهو جمع ذريح، وذريحة جمعها الذرائح، وهو اسم بلد في أطراف الشام من أعمال الشراة ثم من نواحى البلقاء" [4] ، وقد وردت اللفظة في سياق تذكر الشاعر لمحبوبته.
-ويوم نزلْنَا بالحِبَال عشيةً ... وقد حُبِستْ فيها الشَّراةُ وأَذْرُحُ [5]
ـ واسط:"مدينة وسط بين العراق والبصرة" [6]
وقد وردت اللفظة في سياق رثاء الشاعر لعامر بن حمزة.
-فَعَزَّ عَلىَّ أَنَّ القَوْمَ آبُوا ... وأنتَ بواسِطِ جَدَثٌ مُقِيمٌ [7]
ـ الإحساء:"مجموعة من أقاليم البحرين"،وقد وردت اللفظة في سياق إضافى يبين اتصاف تلك الأقاليم بالتلال الصغيرة" [8] "
-فَالْحِمَى مِنْهُ حِمَى الْعَرجِ إِلَى ... أَظْرُبِ الأَحْسَا إِلَى الْقَصْرِ قَمَنْ [9]
ـ بيشة:"بيشة من أعمال مكة مما يلى بلاد اليمن من مكة" [10]
وقد وردت اللفظة مقرونة بنجران، ونجد، وتهامة على أساس أنها تخضع لمنطقة نجد، وهى واد من أودية تهامة.
-محبٌّ أتاها أنَّ مَا بَيْنَ بِيْشَةٍ ... ونَجْرَانَ مُخْضرُّ الجِنابِ مَطِيرُ [11]
كما وردت اللفظة على التذكير حيث حذفت منها التاء المربوطة.
(1) ديوان وضاح: ق 15/ب 7/ص 62.
(2) معجم البلدان:2/ 14.
(3) ديوان جميل: ص،49.
(4) معجم البلدان:1/ 12.
(5) ديوان جميل: ص،49.
(6) لسان العرب:1/ 501.
(7) ديوان عروة: ق 40/ب 8/ص 85.
(8) ديوان العرجى: هامش، ص،328.
(9) السابق: ديوانه، ق 89/ب 3/ص 328.
(10) معجم البلدان:5/ 158.
(11) ديوان مجنون ليلى: ق 120/ص 106.