-يَسْكُنُ الخلَّ والصِّفَاح فَمَرَّا ... نَ وسَلْعَا وتَارةً نَجْدِيَا [1]
ـ أنجد: وردت اللفظة في صيغة الفعل الثلاثى المزيد على وزن أفعل ويقصد بها الدخول في المكان، أى: بلاد نجد.
-وإن غُرْتِ غُرْنا حيث كُنْتِ وَغُرْتُم ... أو أنجدتِ أَنْجَدْنَا مع المتُنَجِّدِ [2]
تجدر الإشارة إلى أن شعراء الغزل قد عبروا عن لفظة نجد ببعض الترادفات اللفظية أو الصفات التى تدل عليها متمثلة في الألفاظ الآتية:
ـ الجلس: ارتبط ذكر اللفظة بلفظة تهامة، وقد سميت بلاد نجد: جلسا،"جلس القوم يجلسون جلسا: أتوا الجلس: أتوا نجدا" [3]
-يمين من مَرّ بِهِ مُتْهَمَا ... وعن يسارِ الجالس المُنْجِد [4]
ـ الجلاس:"المكان المنبسط مع ارتفاع عما حوله، وهو صفة من صفة إقليم نجد واسم له" [5]
-دَعَاهُن نَجْدٌ للجلاسِ فَذُكِّرت ... ظِلَال بَساتِينٍ به وقُصُورِ [6]
من خلال اللفظة السابقة يتضح ارتباط ذكرها بكلمة تهامة، وهى الجزء الواقع على يمين نجد، كما ارتبط ذكرها بكلمة الغور، وهى صفة من صفات تهامة، كذلك ـ أيضا ـ أخذت لفظة نجد ترادفات لفظية وصفات تمثلت فى: الجلس، والجلاس، أنجد، والمنجد، وكلها ألفاظ تعتبر أسماء وصفات لإقليم نجد.
-الشام: يقصد ببلاد الشام ما يعرف حاليا بدول فلسطين، لبنان، سوريا، الأردن، وقد وردت هذه اللفظة في سياق يوضح أُلْفَة هذه البلاد عند الشاعر.
-من كان ذَا سَكَنٍ بِالشَّامِ يَأْلَفُهُ ... فَإِنَّ في غَيْرِهِ أَمْسَى لِىَ السَّكَنُ [7]
كما وردت اللفظة في سياق رثاء الشاعر لأخيه وأبيه حيث ماتا وهو بأرض الشام.
(1) ديوان الحارث: ق 45/ب 3/ص 150.
(2) ديوان الأحوص: ق 34/ب 2/ص 132.
(3) لسان العرب:6/ 41.
(4) ديوان الأحوص: ق 25/ب 9/ص 214.
(5) ديوان العرجى: هامش، ص،239.
(6) ديوان العرجى: ق 39/ب 23/ص 239.
(7) ديوان الحارث: ق 40/ب 4/ص 141.