ـ المعهد: وهى الدار أو"الموضع كنت عهدته أو عهدت هوى لك أو كنت تعهد به شيئا" [1]
ـ وَمَرْبعُ حىّ صالحينَ نَأَتْ بِهِمْ ... نَوَى بعد إسْعَافٍ وَسَكْنٌ مَعَاهِدُ [2]
ـ المنزلة: وردت اللفظة مرادفة للفظة الدار
ـ وَعَرَفْتُ مَنْزِلَةً، فَقُلتُ لَهَا ... بالقصر مَرَّ لِعَهْدِهِ عَصْرُ [3]
ـ المغنى:"المنزل الذى غنى به أهله ثم ظعنوا عنه" [4] ، وهذا ما اتضح في البيت التالى، حيث وردت اللفظة بمعنى المنزل أو الدار التى أغنت ساكنيها عن الرحيل
ـ سَلى الرَّكْبَ هَلْ عُجْنَا لمغْنَاكِ مرَّةً ... صُدُورِ الْمَطَايَا وهى مُوقَرَةٌ تَخْدِى [5]
ـ الربع: وردت بمعنى"المنزل والدار بعينها" [6]
ـ ألا أيُها الربع الَّذى خَفَّ أَهْلٌهُ ... وأمسى خَلاءَ مُوْحِشًا غَيْرَ آهِلِ [7]
ـ الصومعة:"من البناء سميت صومعة لتلطيف أعلاها، والصومعة: منار الراهب" [8]
ـ من الْحُورِ لَوْ تَبْدُو لِأَشْمَطَ رَاهِبٍ ... تَعَبَّدَ مِمَّا أَحْرَزتَْهُ الصَّوَامِعُ [9]
ـ أطم:"بضمة أو بضمتين: القصر وكل حصن مبنى بحجارة، وكل بيت مربع مسطح، والجمع آطام" [10]
ـ إِذَا حَلَّتْ بِمِصْرَ وَحَلَّ أَهْلِى ... بِيَثْرِبَ بين آطامٍ وَلُوب [11]
ـ المصيف أو المصطاف: أى"موضع الإقامة في الصيف" [12]
ـ المتربع:"الموضع الذى ينزل فيه أيام الربيع" [13]
وقد وردت اللفظتان السابقتان في قول الشاعر
ـ أَلَا قَدْ أَرَى إِلَّا بُثَيْنَةَ هَا هُنَا ... لَنَا بَعْدَ ذَا الْمُصْطَاف والمْتَُرَبَّع [14]
(1) لسان العرب:3/ 313.
(2) ديوان العرجى: ق 23/ب 4/ص 208.
(3) السابق: ق 36/ب 10/ص 233.
(4) لسان العرب:15/ 139.
(5) ديوان حميل: ص،76.
(6) لسان العرب:8/ 102.
(7) ديوان العرجى: ق 78/ب 1/ص 306.
(8) لسان العرب:8/ 208.
(9) ديوان العرجى: ق 54/ب 16/ص 260.
(10) القاموس المحيط:1/ 1390.
(11) ديوان جميل: ص،35.
(12) لسان العرب:9/ 201.
(13) لسان العرب:8/ 104،وانظر: غريب الحديث: للخطابى: حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابى البستيى أبو سليمان، تحقيق، عبد الكريم إبراهيم العزباوى، جامعة ام القرى، مكة المكرمة،1402 هـ،3/ 141.
(14) ديوان حميل: ص،125.