الصفحة 24 من 41

أن يتوكل المؤمن على الله حق التوكل، فلا يتخذ الأسباب أربابًا، ولا يتكل عليها، بل يخلص توكله على الله وحده، فكل شيء بتقديره سبحانه.

ومنها؛ اطمئنان قلب المؤمن وعدم جزعه أو تحسره على ما يصيبه ويجري عليه من أقدار الله تعالى، فلا يأسى لفوات محبوب أو حصول مكروه، فكل ذلك بقدر الله تعالى، وما أصابه ما كان ليخطئه، وما أخطأه ما كان ليصيبه.

[7] رواه أحمد وأبو داود، واللفظ لأبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت