فهذا ديننا واعتقادنا، ظاهرًا وباطنًا، دينًا وسطًا بين الغلو والتقصير، وبين التشبيه والتعطيل، وبين الجبر والقدر، وبين الأمن والإياس، لا إلى أهل الإفراط ولا إلى أهل التفريط.
نبرأ إلى الله من كل دين وملة ونحلة سواه، ونسأله تعالى أن يثبتنا على الإيمان، وأن يختم لنا به، وأن يعصمنا من الأهواء المختلفة والآراء المتفرقة والمذاهب الردية.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وكتب؛ أبو محمد المقدسي
جمادى الآخرة / سنة 1418
من هجرة المصطفى عليه الصلاة والسلام