6 -المهدي (هال لندس) في كتابه (آخر أعظم كرة أرضية) : (الجيل الذي ولد منذ عام 48 سوف يشهد العودة الثانية للمسيح) [1] .
7 -يقول (جيري فولويل) زعيم الأصوليين المسيحيين: (إننا نعتقد أننا نعيش في الأيام الأخيرة التي تسبق مجئ الرب [2] ... إنني لا أعتقد أن أطفالي سيعيشون حياتهم كاملة) [3] .
8 -يقول القمص (مينا جرجس) في كتابه (علامات مجئ الرب) [4] : (إن العلامات التي ذكرها الرب في الإنجيل المقدس تبدو واضحة بأكثر جلاء هذه الأيام وأصبحنا نعيشها كلها ... كما أنه لا توجد علامة من تلك العلامات التي ذكرها الرب في الإنجيل إلا ونراها واضحة هذه الأيام ... الأمر الذي يدعونا أن نكون في حالة استعداد قصوى لاستقبال الرب الآتي على سحب السماء) [5] .
9 -قال الأنبا (ديستورس) الأسقف العام في كتابه (نظرات في سفر دانيال) أن: زمن ظهور المسيح الكذاب (الدجّال) أبريل 1998. وزمن المجئ الثاني للمسيح (عيسى بن مريم) هو خريف عام 2001.
وذلك من حسابات أوردها في بحثه (ملحق صور من بعض صفحات هذا البحث) .
ويقول ديستورس معلقًا على تاريخ ظهور المسيح الدجال في ربيع 1998: (والشيء العجيب أن أعياد الأديان الثلاثة الخاصة بالذبح سوف تكون في النصف الأول من شهر أبريل. وفي هذا التوقيت سيقوم المسيح الدجال ويقدم مع رئيس الكهنة ذبيحة المحرقة التي يذبحونها عند
(1) النبوءة والسياسة ص50.
(2) يدعي النصارى أن المسيح ابن مريم هو الرب ويدعي بعضهم أنه ابن الله تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.
(3) المرجع السابق 56.
(4) يدعي النصارى أن المسيح ابن مريم هو الرب ويدعي بعضهم أنه ابن الله تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا.
(5) علامات مجئ الرب ص 6، 7.