62 -الموت الجماعي بالأوبئة والطواعين وغيرها كطاعون عَمْوَاس في زمن عمر والحروب العالمية.
63 -ظهور الغلاء وارتفاع الأسعار حتى يُعطى الرجل مائة دينارْ بل ثلاثمائة فيظل ساخطًا.
64 -فتنةٌ تدخل كل بيت من بيوت العرب وغيرهم كالتلفاز والأغاني فقد اقتحما كل بيت.
65 -هدنة ومصالحة تكون بيننا وبين الروم (أوروبا - أمريكا) .
وهذه آخر علامة صغرى لأنه يكون في أعقابها وعلى إثرها الملاحم الأخيرة.
وقد تمت المهادنة وبدأت أطراف هذه العلامة الأخيرة تتراءى، فنحن الآن في صلح مع الروم. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أعْدُد سِتًا بين يدي الساعة: موتى ثم فتح بيت المقدس ثمّ موتان يأخذ فيكم كَقُعاصِ الغنم ثمّ استفاضةُ المالِ حتى يُعطى الرجلُ مائة دينار فيظل ساخطًا ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم حتى ثمانين غاية تحت كلّ غاية اثنا عشر ألفًا" [1] .
فالهدنة التي بيننا وبين الروم أو بني الأصفر أو أمريكا وأوروبا هي آخر علامة من علامات الساعة الصغرى وهي ثالثة الأثافي [2] وحجر الزاوية في موضوع هذا الكتاب.
ذلك لأن الملحمة الكبرى التي سيقود المسلمين فيها"المهديُّ"عليه السلام ستكون في أعقاب هذه الحرب القادمة التحالفية (العالمية) معركة هرمجدون) والتي سيحدث في آخرها غدرُ الروم فيأتوننا للملحمة الكبرى. تلك الحرب القادمة والتي يدري إعداد مسرحها في هذه الأيام في صورة تحافات واتفاقيات ومعاهدات يعلم بها الجميع ويتوقعونها في القريب ويعلمون أنها آتية لا محالة، على اختلاف ضئيل في تحديد هذا القريب على حسب حجم المعلومات المتوفرة لدى هؤلاء المحللين سواء من المسلمين أم من أهل الكتاب.
(1) رواه البخاري في صحيحه عن عوف بن مالك وأحمد والطبراني عن معاذ وذكره الألباني في الصحيحة رقم 1883.
(2) أي الحجر الثالث من الأحجار الثلاثة التي يوضع عليها الموقد والذي لا غنى به عنه.