41 -ترتفع الأصوات في المساجد.
42 -يكون زعيم القوم أرذلهم ويسودُ القبيلةَ فاسقُهُم.
43 -يُكرم الرجل مخافة شره لا لفضله وكرامته. قال صلى الله عليه وسلم."... إذا كان المغنم دُوَلًا والأمانةٌ مغنمًا والزكاةُ مغرمًا وأطاع الرجل زوجتَه وعقّ أمَّه وبَرَ صديقه وجفا أباه وارتفعت الأصوات في المساجد وكان زعيم القوم أرذلهم وساد القبيلة فاسقهم وأكرم الرجل مخافة شرّه وشربت الخمور ولُبس الحريرُ واتخذت القَيْناتُ والمعازف ولعنَ آخرُ هذه الأمة أولها فليرتقبوا عند ذلك ريحًا حمراء أو خسفًا أو مسخًا وآيات تتابع كنظام بالِ قطع سلكُه فتتابع" [1] .
44 -تكثر الشرطة وذلك لزيادة الفساد.
45 -تقديم الرجل لإمامة الناس في الصلاة لجمال صوته وإن كان أقل القوم فقهًا وفضلًا.
46 -بيْعُ الحُكمِ أي تنال المناصب بالرشوة.
47 -الاستخفاف بالدم. قال صلى الله عليه وسلم:"بادروا بالأعمال ستًا أمارةَ السفهاء وكثرة الشُرْط وبيْعَ الحكم واستخفافًا بالدم وقطيعة الرحم ونشوًا يتخذون القرآن مزاميرَ يقدمون أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلّهم فقهًا" [2] .
48 -أن تشارك المرأة زوجها العمل والتجارة. قال صلى الله عليه وسلم:"بين يدي الساعة تسليمٌ الخاصّة وفشوّ التجارة حتى تعينَ المرأةُ زوجَهاَ على التجارة" [3] .
49 -فُشّو القلم وكثرة التصانيف والتأليف.
50 -أن يكون الولد غيظًا.
51 -ويكون المطر قيظًا.
52 -ويُتعلّم لغير الدين أي ابتغاء منصب أو وظيفة أو مال يتكسبه.
(1) رواه الترمذي عن على وعن أبي هريرة وقال حديث غريب.
(2) حديث صحيح رواه الطبراني عن عابس الغِفاري ورواه أحمد وذكره الألباني في الصحيحة رقم 979.
(3) صحيح لغيره رواه أحمد والطيالسي عن ابن مسعود.