ولا أقول بعد هذا إلا كما قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: (وفيما ذكرنا كفاية لمن هداه الله سبحانه، وأما من أراد الله فتنته، فلو تناطحت الجبال بين يديه لم ينفعه ذلك، ... ولكن"من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له"وقوله(من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) ) [1] .
(1) الدرر السنية (9/ 394 - 395) .