الصفحة 15 من 61

1)قال الطبري: (( وقد أمروا أن يكفروا به) يقول وقد أمرهم الله أن يكذبوا بما جاءهم به الطاغوت الذي يتحاكمون إليه) [1] .

2)قال الواحدي: (( وقد أمروا أن يكفروا به) أي أمروا أن لا يوالوا غير أهل دينهم) [2] . فلا يوالى بل يتبرأ منه.

3)قال ابن الجوزي في تفسيره: (قوله تعالى:(وقد أمروا أن يكفروا به) قال مقاتل أن يتبرؤوا من الكهنة) [3] .

4)قال الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب: (فأما صفة الكفر بالطاغوت: فأن تعتقد بطلان عبادة غير الله، وتتركها، وتبغضها، وتكفر أهلها، وتعاديهم) [4] .

5)وقال رحمه الله: (ومعنى الكفر بالطاغوت: أن تبرأ من كل ما يعتقد فيه غير الله، من جنى، أو أنسي، أو شجر، أو حجر، أو غير ذلك؛ وتشهد عليه بالكفر، والضلال، وتبغضه، ولو كان أبوك أو أخوك؛ فأما من قال أنا لا أعبد إلا الله، وأنا لا أتعرض السادة، والقباب على القبور، وأمثال ذلك، فهذا كاذب في قول لا إله إلا الله، ولم يؤمن بالله، ولم يكفر بالطاغوت) [5] .

6)قال الشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله في رسالة له عن الطاغوت: (ففي هذه الآيات من الحجج على وجوب اجتنابه وجوه كثيرة، والمراد من اجتنابه هو بغضه، وعداوته بالقلب، وسبه وتقبيحه باللسان، وإزالته باليد عند القدرة، ومفارقته، فمن ادعى اجتناب الطاغوت ولم يفعل ذلك فما صدق) [6] .

(1) تفسير الطبري المسمى جامع البيان عن تأويل آي القرآن (5/ 152) .

(2) تفسير الواحدي (1/ 271) .

(3) زاد المسير (2/ 120) .

(4) الدرر السنية (1/ 161) .

(5) الدرر السنية (2/ 122) .

(6) الدرر السنية (10/ 502 - 503) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت