ونعتقد أن السلف (رضوان الله عليهم) وأهل السنة والجماعة يعلمون معنى الصفات ولكنهم يفوضون علم الكيفية والكنه إلى الله عز وجل، فنحن نعتقد كما اعتقدوا أن الله عز وجل موصوف بهذه الصفات حقا لا مجازا على الوجه الذي يليق بجلاله، من غير أن يشابه خلقه شيء من صفاته.
وكما قال مالك: (الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة) ، فنحن نؤمن أن لله يدا ليست كأيدينا، وله بصر ليس كأبصارنا، ونؤمن بنزول الله عز وجل إلى السماء الدنيا، فنقول: النزول معلوم، والكيف مجهول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة.
الاستواء والفوقية:
ونحن نؤمن أن الله عز وجل مستو على عرشه بائن عن خلقه فوق السماء السابعة (ولا نقول الاستواء بمعنى الاستيلاء أو الهيمنة) ، مع تنزيهه سبحانه وتعالى عن أن يحد بزمان أو مكان.
المعية: وهو معنا بسمعه وبصره وعلمه.
الإيمان بالقدر: