فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 134

وفي هذا العصر كان من أبنائها البررة الأستاذ سيد قطب، الذي كانت تعرض عليه مناصب الدنيا من وراء القضبان، ولكنه آثر الزنزانة على البريق الخادع واللألاء الكاذب وكان يقول: (إن إصبع السبابة التي تشهد لله بالوحدانية في الصلاة لترفض أن تكتب حرفا واحدا تقر به طاغية) .

وكان يقول: (لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت محكوما بباطل فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل) .

والعقيدة ذاتها هي التي جعلت محمد صالح عمر (الوزير السوداني المعروف) يطأ الدنيا بقدميه، ويؤثر حياة المغاور والخيام، فوق ربى فلسطين مجاهدا حتى خر شهيدا فوق جزيرة أبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت