الصفحة 130 من 141

بل وتابعه يونس عن الحسن عن عمران (أن النبي صلى الله عليه وسلم رأي بيد عمران ... ) رواه البزار (2/ 62) .

إلا أن شيخ البزار عمرو بن مالك، فيه كلام لأهل العلم؛ بل بعضهم قال بأنه متروك الحديث

وقد قال المنذري عن رواية أبا عامر هذه بأنها جيدة [الترغيب (4/ 157) ]

وصححها ابن حبان (6088)

والهيتمي كما في الزواجر (1/ 433)

تنبيه:

الذي قال الحافظ في التقريب عن صالح بن رستم: (صدوق كثير الخطأ) .

ـ قوله: (العلة الثانية أن أبا عامر خالف مبارك بن فضالة عن الحسن فروي في الحديث أن هذه الحلقة كانت في عضد عمران، بينما رواية مبارك أن هذه الحلقة كانت في يد رجل آخر) [القول المبين في ضابط تكفير المعين ص: 38]

الجواب:

ا ـ سبق أن نقلنا أنه قد تابعه أبو حرة فذكر أن عمران هو صاحب الحادثة.

ب ـ لقد حكمت أنت بنفسك على رواية مبارك بالشذوذ فكيف تعل بها غيرها.

ج ـ أنه قد جاء عند ابن عبد البر في التمهيد (5/ 271) من حديث مبارك أن عمران هو صاحب الحادثة، والله أعلم.

د ـ أن كون أبا عامر يذكر أن عمران هو صاحب الحادثة ومبارك يقول بأنه رجل لا يمكن أن تعل به الروايات لأنه كما هو معلوم؛ فإن الراوي أحيانا قد يبهم اسم صاحب القصة لأمر ما؛ وأحيانا قد لا ينشط لذكره.

ثم إنه سواء كان عمران هو صاحب الحادثة أو رجل آخر فإن هذا لا يغير من الأمر شيئا فإن ذلك الرجل الآخر هو صحابي أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت