وروى بن الجارود (567) (من طريق سفيان عن محمد ابن إسحاق عن نافع أنه حبان بن منقذ ... )
فعلي مذهب الكاتب ينبغي أن يكون هذا الحديث معلولا لأنه لا يصح بل هو من العجب العجاب أن يحدث عبد الله بن عمر عبد الله بن دينار ويخبر بأنه رجل ويحدث نافعا أنه رجل من الأنصار ولا يمكن كذلك أن يحدث نافعٌ بن إسحاق بأن الرجل من الأنصار ويخبر سفيان بأنه حبان بن منقذ [راجع فتح الباري (8/ 426) ] .
3 ـ: وكذلك جاء في البخاري (2201) (أن النبي صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر ...
فقد جاء في رواية عند البخاري في الاعتصام (4247) أنه بعث أخا بني عدي من الأنصار
وعند أبو عوانة والدارقطني (2849) أنه سواد بن غزية). [راجع الفتح ج 4/ 505] .
4 ـ: وفي صحيح البخاري (11) عن أبي موسي رضي الله عنه قال: قالوا يا رسول الله: أي الإسلام أفضل ... )
وقد رواه مسلم (173) (بلفظ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم) ورواه النسائي (4999) ورواه أبو يعلي (7288) بلفظ (سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم) ورواه بن مندة بلفظ (قلت) [الفتح (1/ 76) ]
قال الشيخ محمد بن العلامة آدم الأثيوبي الولوي في كتابه القيم (ذخيرة العقبى في شرح المجتبي) أثناء شرحه لحديث رفاعة بن رافع أنه صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم ... (931) لما ذكر أن بن بشكوال قال بأن المبهم في حديث رفاعة الذي رواه النسائي (1062) هو رفاعة نفسه بدليل هذه الرواية
قال (أي الشيخ محمد بن العلامة آدم الأثيوبي) : (وقد نوزع في قوله هذا الاختلاف سياق السبب والقصة، وأجيب بأنه لا تعارض بينهما بل يحمل على أن عطاسه وقع عند رفع رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مانع أن يكني عن نفسه بقصد إخفاء عمله، أو كني عنه لنسيان بعض الرواة لاسمه) [ذخيرة العقبي (12/ 37) ] .