الصفحة 116 من 141

ألست بربكم قالوا بلى شهدنا) ولذلك في الحديث الصحيح أن الله عز وجل يقول في الحديث القدسي يقول للمشرك: (أردت منك أهون من ذلك، أردت منك ألا تشرك بي شيئا وأنت في صلب أبيك آدم) فالله عز وجل خلق عباده حنفاء أي: مؤمنين به سبحانه وتعالى، فمن أشرك به الشرك الأكبر فهذا الحجة قائمة عليه وهو في صلب أبيه آدم فهو من أهل النار عافانا الله وإياكم من ذلك، فهذا هو الحكم الأول: أن من أشرك به عز وجل ... أشرك به شركا أكبر، فهذا كافر عافانا الله وإياكم، وهو خالد في النار ... يلزم من ذلك الخلود في النار عافانا الله وإياكم من ذلك) [شرح نواقض الإسلام للشيخ المحدث عبد الله السعد ص: 15 ـ 17]

2 ـ حامد العلي:

قال الشيخ حامد العلي ـ حفظه الله ـ جوابا له على سؤال حول من يستغيث بالأموات وهل يعذرون بالجهل وإليك نص السؤال والجواب عليه:

(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

من الأخ أبي إبراهيم الجزائري إلى فضيلة الشيخ حامد العلي حفظه الله تعالى

(1 - كثر في بلادنا - الجزائر - وخاصة في الآونة الأخيرة بعض الأمور الشركية كدعاء الأموات والذبح عند القبور لغير الله وغيرها، والله المستعان، فبعض الإخوة يعذرون هؤلاء بالجهل ويعتبرونهم مؤمنين مثل الموحدين، والبعض الآخر يكفرونهم ويقولون: إن هذا الجهل لا يعتبر مانعا في تكفيرهم لأنهم بين اظهر المسلمين، ارجوا من فضيلة الشيخ توضيح هذه المسالة، وإذا كان ممكن أن توضح لنا موانع التكفير

(2 - وما هو حكم الشيعة الرافضة فمن الناس من يكفرهم ومنهم من يستثني عوامهم؟

(3 - منهم من يقسم الكفر إلى قسمين كفر اعتقادي يخرج من الملة وكفر عملي لا يخرج من الملة وقد شاع هذا التقسيم عند بعض طلبة العلم فما صحة هذا التقسيم؟

وجزى الله الشيخ خير الجزاء.

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت