تاب وإلا قتل) اهـ [منهاج التأسيس (ص 315) نقلا من كتاب (المتممة لكلام أئمة الدعوة ص(31) وكتاب (المختصر المفيد من عقائد أئمة التوحيد) (ص 473) ] .
5ـ قول الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ ـ رحمه الله ـ:
قال جامع الفتاوى في الفهرس: (هل يعذر بالجهل في التوحيد ثم قال سئل(أي الشيخ محمد بن إبراهيم) ولو كان جاهلا؟ فقال الشيخ: التوحيد ما فيه جهل هذا ليس مثله يجهل هذا معرض عن الدين أيجهل الإنسان الشمس) [فتاوى محمد بن إبراهيم آل الشيخ ج 12/ 207] .
نصوص لأئمة وعلماء مجتهدين:
1 ـ محمد بن إسماعيل الصنعاني:
(فإن قلتَ: هم جاهلون أنهم مشركون بما يفعلونه. قلتُ: قد صرح الفقهاء في كتب الفقه في باب الردة أن من تكلم بكلمة الكفر يكفر، وإن لم يقصد معناها(1) ، وهذا دال على أنهم لم يعرفوا حقيقة الإسلام ولا ماهية التوحيد، فصاروا حينئذ كفارا كفرا أصليا، فالله تعالى فرض على عباده إفراده بالعبادة {أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} وإخلاصها له {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [98: 5] ومن نادى الله ليلا ونهارا وسرا وجهارا وخوفا وطمعا ثم نادى معه غيره فقد أشرك في العبادة، فإن الدعاء من العبادة، وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [40: 60] بعد قوله: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} ) [عقيدة الموحدين ص 131]
وقد اعترض صاحب"القول المبين"على قول الصنعاني وذكر أن الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن قرر (أن رأي الصنعاني في عدم عذر المعين بالجهل قد انفرد به عن سائر العلماء)
إن الشيخ عبد اللطيف لم ينكر على الصنعاني تكفيره للمشركين وعدم عذرهم بالجهل، وإنما أنكر عليه كونه جعلهم كفارا أصليين، وسأنقل لك نص كلامه رحمه الله
قال رحمه الله: قي رده على المعترض على دعوة الحق:
(وأما قوله:(وجعل بلاد المسلمين كفارا أصليين) فهذا كذب وبهت، ما صدر ولا قيل ولا أعرفه عن أحد من المسلمين، فضلا عن أهل العلم والدين، بل كلهم مجمعون على