بعض من شافهني منهم بذلك سمع من بعض الإخوان أنه أطلق الشرك والكفر على رجل دعا النبي صلى الله عليه وسلم واستغاث به فقال له الرجل لا تطلق عليه الكفر حتى تعرفه) [عقيدة الموحدين ص: 111] .
3 ـ وقال الشيخ الإمام سليمان بن سحمان رحمه الله:
(إن الشرك الأكبر من عبادة غير الله وصرفها لمن أشركوا به مع الله من الأنبياء والأولياء والصالحين فإن هذا لا يعذر أحد في الجهل به بل معرفته والإيمان به من ضروريات الإسلام) [ (كشف الشبهتين ص 63) (فتاوى الأئمة النجدية 3/ 188) ] .
4 ـ الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ رحمه الله:
قال رحمه الله في رده على العراقي في عذره لعباد القبور بالشبه والتأويل:
(أما مسألة عبادة القبور ودعائهم مع الله مسألة وفاقية التحريم وإجماعية المنع والتأثيم فلم تدخل في كلام الشيخ(أي ابن تيمية) لظهور برهانها ووضوح أدلتها وعدم اعتبار الشبهة فيها) [فتاوى الأئمة النجدية (3/ 195) ] .
وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ ـ رحمه الله ـ أيضا:
(وهذان الشيخان(ابن تيمية وابن القيم) يحكمان أن من ارتكب ما يوجب الكفر والردة والشرك يحكم عليه بمقتضي ذلك، وبموجب ما اقترف كفرا أو شركا، أو فسقا إلا أن يقوم مانع شرعي يمنع من الإطلاق؛ وهذا له صور مخصوصة، لا يدخل فيها من عبد صنما أو قبرا أو بشرا أو مدرا لظهور الرهان وقيام الحجة بالرسل) [فتاوى الأئمة النجدية (3/ 338) ] .
وقال أيضا:
(إن كلام الشيخين ابن تيمية وابن القيم في كل موضع فيه البيان الشافي أن نفي التكفير بالمكفرات قوليها وفعليها فيما يخفي دليله ولم تقم على فاعله الحجة وان النفي يراد به نفي تكفير الفاعل وعقابه قبل قيام الحجة، وأن نفي التكفير مخصوص بمسائل النزاع بين الأمة، أما دعاء الصالحين والاستغاثة بهم وقصدهم في الملمات والشدائد فهذا لا ينازع مسلم في تحريمه أو الحكم بأنه من الشرك الأكبر، وتقدم عن الشيخ بن تيمية أن فاعله يستتاب فإن