ـ ويقول أيضا رحمه الله:
(من كان من أهل الجاهلية عاملًا بالإسلام تاركًا للشرك فهو مسلم، وأما من كان يعبد الأوثان ومات على ذلك قبل ظهور هذا الدين، فهذا ظاهره الكفر، وإن كان يحتمل أنه لم تقم عليه الحجة الرسالية لجهله وعدم من ينبهه، لأنا نحكم على الظاهر، وأما الحكم على الباطن فذلك إلى الله تعالى) [الدرر السنية ج 8/ 142] .
ـ ويقول أيضا رحمه الله:
(وعرفت: أن هذا هو التوحيد، الذي أفرض من الصلاة والصوم، ويغفر الله لمن أتى به يوم القيامة، ولا يغفر لمن جهله، ولو كان عابدًا؛ وعرفت؛ أن ذلك هو الشرك بالله، الذي لا يغفر الله لمن فعله، وهو عند الله أعظم من الزنا، وقتل النفس، مع أن صاحبه يريد به التقرب من الله) [الدرر السنية ج 3/ 74] .
ـ ويقول أيضا رحمه الله:
(فإذا تحققت أنهم مقرون بهذا ولم يُدخلهم في التوحيد الذي دعاهم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرفت أن التوحيد الذي جهلوه هو توحيد العبادة الذي يسميه المشركون في زماننا: الاعتقاد كما كانوا يدعون الله سبحانه ليلا ونهارا، ثم منهم من يدعوا الملائكة لصلاحهم وقربهم من الله ليشفعوا له أو يدعوا رجلا صالحا مثل اللات أو نبيا مثل عيسى، وعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلهم على هذا الشرك ودعاهم لإخلاص العبادة لله وحده) [كشف الشبهات ص: 3] .
ويقول ايضا:
(من كان من أهل الجاهلية عاملًا بالإسلام تاركًا للشرك فهو مسلم، وأما من كان يعبد الأوثان ومات على ذلك قبل ظهور هذا الدين، فهذا ظاهره الكفر، وإن كان يحتمل أنه لم تقم عليه الحجة الرسالية لجهله وعدم من ينبهه، لأنا نحكم على الظاهر، وأما الحكم على الباطن فذلك إلى الله تعالى،) الدرر (8/ 124)
أما ما جاء عنه ـ رحمه الله مما يخالف ما نقلناه لك عنه هنا، مثل نفيه الكفر عن من عبد الصنم الذي على قبر عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثال ذلك لجهلهم وعدم من ينبههم.