-الايات 144-145 من سورة النساء والجملة الاخيرة من اية 145 تشير الى نتيجة الولاء , وأن الموالين للكفار من دون المؤمنين منافقين من النوع الذين هم في الدرك الأسفل من النار . كما قال تعالى"فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم .."فكل من يتسابق في نصرة اليهود والنصارى يكون في قلبه مرض النفاق فهو في الباطن عدو للإسلام كما هو عدو في الظاهر بموالاته للكفار على المؤمنين.
موانع الكفر
1-عدم البلوغ .2- الجنون .3- الجهل الذي يُعذر فيه عند الله أو التأويل الخاطئ .4- الإكراه , والإكراه يكون في القول ولا يكون في العمل , ولا يكون في الولاء , أما دعوى الإكراه في الموالاة لا يكون مانعا من الكفر والقتل لقوله تعالى"فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة"مرض: الشك وهذا كفر .
يسارعون فيهم: يتسابقون في نصرة اليهود والنصارى .فدعوى الإكراه في قولهم"نخشى ان تصيبنا دائرة"ليس مانعًا من الكفر لأن"الذين في قلوبهم مرض"الشك وهو الكفر , هم الذين يتسابقون في نصرة اليهود والنصارى خوفًا من المصيبة.
و كذالك قوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة ) في سورة آل عمران من اية 28 .
روى البخاري عن ابي الدرداء قال (إنا لنكشر في وجوه قوم و قلوبنا تلعنهم )
وقال ابن كثير يروي عن ابن عباس رضي الله عنه قال (ليس التقية بالعمل إنما التقية باللسان) وقال بقول ابن عباس أبو العالية وأبو الشعثاء والضحاك والربيع ولعل ذالك تفسير لقوله تعالى في نفس الاية (ومن يفعل ذلك) فعل الموالاة بقلبه وجوارحه دون القول , وكذلك حديث دخول الرجل النار بذبابة والآخر دخل الجنة بذبابة الذي رواه أحمد ونقله الشيخ محمد بن عبدالوهاب في كتاب التوحيد والحديث صحيح .
من دون المؤمنين: منع الله نصرة الكفار على الكفار إذا كانت هذه النصرة ليس فيها نصرة للمؤمنين فكيف إذا كانت نصرة الكفار على المؤمنين ؟! وذلك كفر على كفر .