فهرس الكتاب

الصفحة 4570 من 8206

في الجواب الذي اقْتَبَسْتَ منه تفصيل ، وكنتُ أشَرْتُ إلى جوانِب يُحكَم معها بِكُفر النصارى . اضغط هنا (http://www.bayareq.net/vb/showthread.php?t=7134) وهذا القول لا يَشُكّ فيه مُسْلِم ، فَمَن شَكّ في كُفر اليهود والنصارى فهو كافِر ! لأن الشَّكّ في كُفْرِهم يتضمّن تكذيب ما جاء في كِتاب الله وسُنة رسوله صلى الله عليه وسلم . قال القاضي عياض رحمه الله: ولهذا نُكَفِّر مَن لَم يُكَفِّر مَن دَان بِغَير مِلَّة الْمُسْلِمِين مِن الْمِلل ، أو وَقَف فيهم ، أو شكّ أو صَحَّح مَذْهبهم ، وإن أظهر مع ذلك الإسلام واعْتَقَدَه . اهـ . ونَقَل البقاعي في مصرع التصوف قول ابن المقري في مختصر الروضة: مَن شَكّ في اليهود والنصارى وطائفة ابن عربي فهو كَافِر . اهـ . فقول القائل: (ملتهم الصحيحة) تصحيح لِمَا هُم عليه مِن باطِل ! ومَن قال هذا القول فلم يَفْقَه ما يَقرأ في كل صلاة بل في كل ركعة ! ولا يَعِي ما يستعيذ بالله منه في قوله: ( اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ(6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ (7) ) ومما ذكرته مما يَدُلّ على كُفر النصارى عموما أنهم لا يُؤمِنون بِنَبِيِّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولو آمنَوا بِه وصدّقوه لاتَّبَعُوه ، وتَركُوا ما هم فيه . بل في حقيقة الأمر أنهم لم يُؤمِنوا بعيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام ، فإنه قد بشَّر بمحمد صلى الله عليه وسلم .ومَن آمن بالرُّسُل وكَفَر بِرسول واحد ، فهو كافر .ألا ترى أن الله وَصَف قوم نوح بأنهم كذَّبُوا الْمُرْسَلِين مع أنهم لم يُكذِّبُوا إلا نوحا عليه الصلاة والسلام ؟ قال تعالى: (كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ) . وكذلك لو أنَّ مُسلِما آمن بالرُّسُل وكذَّب بنَبِيّ واحد فإنه يكفر بهذا الاعتقاد .والنصراني لا يُؤمن حقيقة بِمحمد صلى الله عليه وسلم . وهذا كُفر بالله عزّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت