الصفحة 32 من 41

وإياكم والبخل، فإنه من أقبح الخصال، ومؤثره لا يصفى له حال، وسبب ذلك حبه لهذا العرض الفاني، واشتغاله عن طاعة مولاه بالتعلل والأماني، ولم يعلم المسكين:

26 -"إن حب الدنيا رأس كل خطيئة" [1] .

وبغضها [رأس] [2] كل حسنة؛

* قال الله تعالى:

(فَأَمَّا مَن طَغَى، وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَاوَى، وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَاوَى)

(1) لا يصح مرفوعًا عن النبي صلى الله عليه وسلم:

أخرجه ابن أبي الدنيا في"ذم الدنيا"، برقم (9) وعنه البيهقي في"الشعب"كما في"الإحياء" (3/ 202) من طريق الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم به.

وجاء في"فيض القدير"للمناوى (3/ 369) أنه نقل عن البيهقي قوله:"لا أصل له من حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وقال العراقي: ومراسيل الحسن عندهم - أي عند علماء الحديث - شبه الريح، وهو من كلام مالك بن دينار كما رواه ابن أبي الدنيا، [ومن كلام عيسى عليه السلام] كما رواه البيهقي في"الزهد"وأبو نعيم في"الحلية"أ. هـ."

قلت: هو عند ابن أبي الدنيا في"ذم الدنيا"من رواية عيسى عليه السلام برقم (32) ، وأخرجه أيضًا الإمام أحمد في"الزهد" (ص 92) ، والبيهقي في"الزهد"برقم (247) ، وأبو نعيم في"الحلية" (6/ 388) . وانظر:"المقاصد الحسنة"للسخاوي ص 296).

(2) ما ين المعوكوفين ساقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت