وإنما استؤنفت كما تستأنف الجمل الواقعة في حكاية التقاول فإنه جواب لمحذوف دل عليه.
(رَبَّنا مَا أَطْغَيْتُهُ) كأن الكافر قال هو أطغاني فـ (قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنا مَا أَطْغَيْتُهُ) بخلاف الأولى فإنها واجبة العطف على ما قبلها للدلالة على الجمع بين مفهوميهما في الحصول، أعني مجيء كل نفس مع الملكين.