(وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ) في الهواء، وصفه به قطعًا لمجاز السرعة ونحوها.
(مَّا فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ) يعني اللوح المحفوظ، فإنه مشتمل على ما يجري في العالم من الجليل والدقيق لم يهمل فيه أمر حيوان ولا جماد.
أو القرآن فإنه قد دون فيه ما يحتاج إليه من أمر الدين مفصلًا أو مجملًا.