(وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً) إليه من كل جانب، وإنما لم يراع المطابقة بين الحالين لأن الحشر جملة أدل على القدرة منه مدرجا.
(كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ) كل واحد من الجبال والطير لأجل تسبيحه رجاع إلى التسبيح، والفرق بينه وبين ما قبله أنه يدل على الموافقة في التسبيح وهذا على المداومة عليها، أو كل منهما ومن دَاوُود عليه السلام مرجع لله التسبيح.