(وَأَيَّدْناهُ) وقويناه، (بِرُوحِ الْقُدُسِ) بالروح المقدسة كقولك: حاتم الجود، ورجل صدق، وأراد به جبريل.
وقيل: روح عيسى عليه الصلاة والسلام، ووصفها به لطهارته عن مس الشيطان، أو لكرامته على الله سبحانه وتعالى ولذلك أضافه إلى نفسه تعالى، أو لأنه لم تضمه الأصلاب والأرحام الطوامث، أو الإنجيل، أو اسم الله الأعظم الذي كان يحيي به الموتى.
(يقال هَوِيَ بالكسر هوى إذا أحب وهوى بالفتح هويا بالضم إذا سقط.
(ووسطت الهمزة بين الفاء وما تعلقت به توبيخًا لهم على تعقيبهم ذاك بهذا وتعجيبًا من شأنهم، ويحتمل أن يكون استئنافًا والفاء للعطف على مقدر، اسْتَكْبَرْتُمْ عن الإيمان واتباع الرسل.
(وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ) كزكريا ويحيى عليهما السلام، وإنما ذكر بلفظ المضارع على حكاية الحال الماضية استحضارًا لها في النفوس، فإن الأمر فظيع.
أو مراعاة للفواصل، أو للدلالة على أنكم بَعْدُ فيه فإنكم تحومون حول قتل محمد صلّى الله عليه وسلّم، لولا أني أعصمه منكم، ولذلك سحرتموه وسممتم له الشاة.