فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 939

(إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا) أي اتقوا المحرم وثبتوا على الإِيمان والأعمال الصالحة.

(ثُمَّ اتَّقَوْا) ما حرم عليهم بعد كالخمر.

(وَآمَنُوا) بتحريمه.

(ثُمَّ اتَّقَوْا) ثم استمروا وثبتوا على اتقاء المعاصي.

(وَأَحْسَنُوا) وتحروا الأعمال الجميلة واشتغلوا بها.

ويحتمل أن يكون هذا التكرير باعتبار الأوقات الثلاثة، أو باعتبار الحالات الثلاث استعمال الإنسان التقوى والإِيمان بينه وبين نفسه وبينه وبين الناس وبينه وبين الله تعالى، ولذلك بدل الإِيمان بالإِحسان في الكرة الثالثة إشارة إلى ما قاله عليه الصلاة والسلام في تفسيره، أو باعتبار المراتب الثلاث المبدأ والوسط والمنتهى، أو باعتبار ما يتقى فإنه ينبغي أن يترك المحرمات توقيًا من العقاب والشبهات تحرزًا عن الوقوع في الحرام، وبعض المباحات تحفظًا للنفس عن الخسة وتهذيبًا لها عن دنس الطبيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت