(يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُماتِ من النور) الذي منحوه بالفطرة، إلى الكفر وفساد الاستعداد والانهماك في الشهوات، أو من نور البينات إلى ظلمات الشكوك والشبهات.
وقيل: نزلت في قوم ارتدوا عن الإِسلام، وإسناد الإِخراج إلى الطاغوت باعتبار التسبب لا يأبى تعلق قدرته تعالى وإرادته به.
(أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ) وعيد وتحذير، ولعل عدم مقابلته بوعد المؤمنين تعظيم لشأنهم.