فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 939

(إِلَّا وارِدُها) إلا واصلها وحاضر دونها يمر بها المؤمنون وهي خامدة وتنهار بغيرهم.

وعن جابر رضي الله عنه أنه عليه السلام سئل عنه فقال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة قال بعضهم لبعض: أليس قد وعدنا ربنا أن نرد النار، فيقال لهم: قد وردتموها وهي خامدة» .

وأما قوله تعالى: (أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ) فالمراد عن عذابها.

وقيل ورودها الجواز على الصراط فإنه ممدود عليها.

(كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا) كان ورودهم واجبًا أوجبه الله على نفسه وقضى به بأن وعد به وعدًا لا يمكن خلفه.

وقيل أقسم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت