فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23354 من 466147

-وهو أمير على البصرة - فقنت ، ورفع يديه حتى لو أن رجلاً بين يديه لرأى بياض إبطَيه ، فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: هذه الصلاة التي ذكرها اللَّه - عز وجل - فِي كتابه: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ(238) الآية.

أخبرنا أبو علي الروذباري ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، أخبرنا الحسن بن

الفضل بن السمح ، حدثنا سهل بن تمام ، أخبرنا أبو الأشهب ، ومسلم بن زيد ، عن أبي رجاء ، فذكره ، وقال:"قبل الركوع."

قال الله عزَّ وجلَّ: (فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ(239)

الأم: باب (الأذان والإقامة للجمع بين الصلاتين والصلوات) :

أخبرنا الربيع قال:

أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله قال: أخبرني ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب.

عن المقبري ، عن عبد الرحمن - بن أبي سعيد ، عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال:

حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتى كان بعد المغرب يهُويِ من الليل حتى

كفينا ، وذلك قول اللَّه - عز وجل -: (وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا(25)

فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالاً فأمره ، فأقام الظهر فصلاها ، فأحسن صلاتها ، كما كان يصليها فِي وقتها ، ثم أقام العصر فصلاها كذلك ، ثم أقام المغرب فصلاها كذلك ، ثم أقام العشاء فصلاها كذلك أيضاً.

قال: وذلك قبل أن ينزل الله تعالى فِي صلاة الخوف: (فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا)

الآية.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وبهذا كله نأخذ ، وفيه دلالة على أن كل من جمع

بين صلاتين ، فِي وقت الأولى منهما ، أقام لكل واحدة منهما ، وأذَّن للأولى ، وفي الآخرة يقيم بلا أذان ، وكذلك كل صلاة صلاها فِي غير وقتها كما وصفت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت