.. ، أو ...) يختار منه صاحبه ما شاء.
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: ويقول عطاء فِي هذا أقول: قال اللَّه جل ثناؤه: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ) الآية.
ورُوِي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: لكعب بن عجرة ، أي ذلك فعلت أجزأك ، وقال اللَّه - عز وجل -: (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ) الآية.
الأم (أيضاً) : باب (في الحج) :
قال الربيع:
وسألت الشَّافِعِي عن العمرة فِي أشهر الحج فقال: حسنة أستحسنها ، وهي
أحب إليَّ منها بعد الحج ، لقول اللَّه - عز وجل ث (فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ) الآية.
ولقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"دخلت العمرة فِي الحج"الحديث ، ولأنّ النبي - صلى الله عليه وسلم -
أمر أصحابه:"من لم يكن معه هدي أن يجعل إحرامه عمرة"الحديث.
وقال الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا مالك ، عن صدقة بن يسار ، عن ابن عمر
رضي اللَّه عنهما أنه قال:"والله لأن أعتمر قبل أن أحج وأهدي أحبّ الي من أن أعتمر بعد الحج فِي ذي الحجة"الحديث.
الأم (أيضاً) : الإحصار:
قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: الإحصار الذي ذكره اللَّه تبارك وتعالى ، فقال:
(فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) الآية ، نزلت يوم الحديبية ، وأحصِر
النبي - صلى الله عليه وسلم - بعدوّ ، ونَحَرَ عليه الصلاة والسلام فِي الحلِّ.
الأم (أيضاً) : باب (دخول مكه لغير إرادة حج ولا عمرة) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: قال الله تبارك وتعالى: (فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) الآية.
فأذن - اللَّه - للمحرمين بحج أو عمرة ، أن يُحلوا لخوف الحرب ، فكان من