فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23272 من 466147

قال ابن جريج: ولم يحدثني عبد اللَّه بن أبي بكر عن كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، لعمرو بن حزم شيئاً إلا قلت له: أي شكٍّ أنتم من أنَّه كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟

فقال: لا.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: ويجزيه أن يقرن الحج مع العمرة ، وتجزيه من

العمرة الواجبة عليه ، ويهريق دماً قياساً على قول اللَّه - عز وجل -:

(فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ) الآية.

فالقارن أخفُّ حالاً من المتمتع.

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: وتجزئ العمرة قبل الحج ، والحج قبل العمرة من

الواجبة عليه.

كما يسقط ميقات الحج إذا قذم العمرة قبله لدخول أحدهما فِي الآخر.

ولا ميقات للعمرة دون الحل ، وأحبُّ أن يعتمر من الجِغرَانة ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتمر منها ، فإن أخطاه ذلك اعتمر من التنعيم ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر عائشة أن

تعتمر منها وهي أقرب الحل إلى البيت.

فإن أخطاه ذلك اعتمر من الحديبية ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بها ، وأراد المدخل لعمرته منها .

أخبرنا ابن عيينة ، أنَّه سمع عمرو بن دينار يقول: سمعت عمرو بن أوس

الثقفي يقول: أخبرني عبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللَّه عنهما ،"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يردف عائشة فيعمرها من الننعيم"الحديث.

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وعائشة كانت قارنة ، فقضت الحج والعمرة

الواجبتين عليها ، وأحبَّت أنَّ تنصرف بعمرة غير مقرونة بحج ، فسألت ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمر بإعمارها ، فكانت لها نافلة خيراً ، وقد كانت دخلت مكة بإحرام فلم يكن لها رجوع إلى الميقات.

الأم (أيضاً) : باب (هل لمن أصاب الصيد أن يفديه بغير النعم ؟) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: فقال عطاء رحمه اللَّه: كل شيء فِي القرآن (أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت