فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23260 من 466147

الصوم ، ألا ترى أنَّه يأمر الناس بالفطر ويقول:"تقووا لعدوكم"ويصوم ثم

يخبر بأنهم ، أو أن بعضهم أبى أن يفطر إذ صام ، فأفطر ليفطر من تخلف عن

الفطر لصومه بفطره ، كما صنع عام الحديبية فإنه أمر الناس أن ينحروا ويحلقوا فأبوا ، فانطلق فنحر وحلق ، ففعلوا.

قال: فما قوله:"ليس من البر الصيام فِي السفر"؟

قلت: قد أتى به جابر

مفسراً ، فذكر أن رجلاً أجهده الصوم فلما علم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال:"ليس من البر الصيام فِي السفر"

فاحتمل: - ليس من البر أن يبلغ هذا رجل بنفسه فِي فريضة صوم ولا نافلة ، وقد أرخص اللَّه له وهو صحيح أن يفطر ، فليس من البر أن يبلغ هذا بنفسه.

-ويحتمل ليس من البر الفروض الذي من خالفه أثِمَ . ..

ثم يقول: (أي: الشَّافِعِي) وفي صوم النبي - صلى الله عليه وسلم - دلالة على ما وصفت.

أحكام القرآن: فصل(فيما يؤثر عن - الشَّافِعِي - من التفسير والمعاني في

الطهارات والصلوات):

قال البيهقي رحمه اللَّه تعالى: وقرأت فِي رواية حرملة:

عن الشَّافِعِي رحمه الله تعالى: يستحب للمسافر أن يقبل صدقة اللَّه ويقصر.

فإن أتم الصلاة عن غير رغبة عن قبول رخصة اللَّه - عز وجل - فلا إعادة عليه ، كما يكون - إذا صام فِي السفر - لا إعادة عليه وقد قال اللَّه - عز وجل -: (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) الآية.

أحكام القرآن: فيما يؤثر عن الشَّافِعِي فِي الصيام:

قال البيهقي رحمه الله تعالى: قرأت فِي رواية المزني رحمه اللَّه:

عن الشَّافِعِي - يرحمه الله - أنه قال: قال اللَّه جل ثناؤه: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ(183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ) الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت