الصفحة 2 من 19

3 -السباق الخاص بالمقطع.

ثم شرعت في التفسير، وقسمت ما تحصلت عليه إلى مسائل، ترتب وتنظم أقوال أهل العلم، وكان من الصعوبات: أن قصةَ نبي الله لوط موزعةٌ في سورٍ متعددة من القرآن استدعى الحال الرجوع إليها كلها؛ لمحاولة الكشف عن مراد الله في كتابه، وختمت البحث بخاتمة.

هذا وأسأل الله لي ولشيخنا و زملائي التوفيق والإعانة، والرفعة والمغفرة، وأن يجمعنا على خيرٍ دائمٍ في الدنيا، ثم يجمعنا من بعدُ: في مستقر رحمته ودار كرامته، آمين.

سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم.

وكتب

فهد بن محمد بن عبدالله الماجد

حامدًا مصليًا

قصة نبي الله لوط -عليه السلام- في القرآن الكريم

وكانت على أحوال، فأحيانًا يذكر اسمه مع جملة من الأنبياء، أو يشار إلى جانب من جوانب حياته، أو تذكر تفاصيل دعوته لقومه، ورفضه شذوذهم وكفرهم، ومن ثَمّ يُذكر نجاة النبي وعذاب الله لقومه، وهو ما يهمنا في تفسيرنا في هذا البحث.

وقد جاء ذكر قصته مع قومه في سور ثمان: الأعراف، هود، الحجر، الشعراء، النمل، العنكبوت، الصافات، القمر، أما السور الأخرى الباقية فقد أشارة إشارات سريعة له -عليه السلام-.

ويجب علينا في التفسير التحليلي: أن نستحضر تلكم الآيات والإشارات في قصته في القرآن ففيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت