عاشَ وحيدًا صابرًا داعيًا مناضلًا (يدعو إلى التوحيد وإلى كرائم الفعال) في مجتمعٍ قذر؛ لكي يعطي للدعاة من بعده درسًا: أنه مهما انحط المجتمع فالدعوة إلى الله واجبة باقية.
ونصرُ الله وفتحُه لمن صبر وصدق قريبٌ.
أمّا القوم الظالمون، فلهم يوم لا يستقدمون عنه بيومٍ ولا يستأخرون، سيأتيهم العذاب لا محالة؛ كما هي سنة الظالمين من قبلهم، فسنن الله في كونه لا تتغير ولاتتبدل.
وقد أفدت من هذا البحث بالاطلاع على جملة جيدة كتب التفسير، والكتب المساعدة للتفسير، كعلوم القرآن، وعلوم اللغة، وبعض كتب المعارف، ولله الحمد أولا وآخرًا، ولشيخنا الدكتور زيد خالص رجائي وصادق دعائي بأن يجزيه عما قدّم لي ولزملائي في هذه المادة خير ما جزى مفسِّرًا عن تلاميذه، وأن يرفع درجته في الدارين، ويجمعه بأحبابه -وأنا منهم- في جنات عدنٍ، إخوانًا على سررٍ متقابلين، آمين ...
هذا والله تعالى أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد
وعلى إخوانه من النبيين
وعلى أتباعهم إلى يوم الدين