سعيد الخدري قال: نزلت الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير في على بن أبى طالب رضي الله عنه [1] .
{ب} وفى قوله تعالى: {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ} [2] ،) قال: وفى الدر المنثور أخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنه(أنه لايحيط بصر أحد بالله تعالى: [3] ومثاله كثير في هذا السفر نقلًا عن الإمام السيوطي رحمه الله.
[8] مجمع البيان لعلوم القرآن.)لأبي علي الفضل بن الحسن الطبري، ت (538 هـ) ، وقد تأثر به ونقل عنه القراءات ووجه الاتصال بين الآيات وجمال المعاني [4] .
ومثاله: {أ} في قوله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ} والإقلال على ما في مجمع البيان حمل الشيء بأسره، من القلة، ومنه جهد المقل. وجهده ظنه أي وجده قليلًا [5] .
{ب} وفى معنى (رهبانية) قال: وفى مجمع البيان أن الراهب هو الخاشي الذي تظهر عليه الخشية، وكثر إطلاقه على متنسكي النصارى [6] . وأخذ عنه الألوسي كثيرًا لاهتمامه باللغة وضروبها.
(1) روح المعاني 76/ 5.
(2) سورة الأنعام الآية: 103.
(3) روح المعاني 5/ 463.
(4) روح المعاني 11/ 5.
(5) روح المعاني 6/ 208.
(6) روح المعاني 7/ 210.