الصفحة 17 من 29

هـ- تبويب الموازنات: يلزم التفرقة عند إعداد الموازنات بين الآتى:

1 -مال الوقف، باعتباره مملوكًا للوقف بصفته شخصية معنوية وأنه مال غير قابل للإنفاق وأن المحافظة عليه تتطلب الإعمار والتجديد والإحلال أو الاستبدال، وكذا كيفية تكوينه في حالة صناديق الاستثمار بصفته وقفًا جماعيًا، ويعد عنها موازنة رأسمالية.

2 -موجودات الوقف المتاحة للاستثمار، وهذه يعد عنها موازنة استثمارية.

3 -غلة الوقف من حيث كيفية حسابها وتحديدها وتحصيلها وصرفها لمستحقيها وهذه تعد عنها موازنة جارية.

4 -مالية الصندوق ذاته بصفته وحدة إدارية والتى تتحدد في ما يستحقه من غلة الوقف مقابل الإدارة وأوجه إنفاقه على مستلزمات التشغيل والإدارة مما يلزم معه إعداد موازنة خاصة به.

وكل موازنة منها يتم إعدادها في صورة جداول موازنات فرعية تبوب فيها عناصرها تبويبًا نوعيًا حسبما سيتم بيانه بعد.

و - إعداد التقديرات لبنود الموازنات، ويعرف الفكر المعاصر عدة طرق لتقدير الموازنات منها:

1 -الطريقة الآلية: وتقوم على تقدير بنود الموازنة بما تم وحدث فعلًا في السنة السابقة واعتباره مطلوبًا في سنة الموازنة القادمة. وقريب منها «طريقة المتوسطات الفعلية» التى لا تأخذ أرقام السنة السابقة فقط وإنما تأخذ متوسط الأرقام في عدد من السنوات السابقة ثلاث سنوات مثلًا.

2 -طريقة التقدير المباشر، وتقوم على أخذ أرقام السنة السابقة ثم تعد لها في ضوء الظروف المتوقعة خلال السنة المقبلة.

3 -طريقة الأساس الصفرى، وهى تهمل الأرقام السابقة تمامًا وتبنى تقديرات الموازنة على أساس ظروف المستقبل وما يتوقع حدوثه في السنة القادمة.

ولقد سبق الفكر والتطبيق الإسلامي ذلك وتفوق عليه، وهذا ما يظهر في شاهدين هما:

الشاهد الأول: سبق الخوارزمى في القول بالطريقة المباشرة التى يقوم عليها إعداد الموازنات في أغلب دول العالم فسمى هذه الطريقة «بالعبرة» وقال فيها «العبرة: ثبت الصدقات لكورة كورة، وعبرة سائر الارتفاعات - تقدير الإيرادات - هو أن يعتبر مثلًا ارتفاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت