تمثل السياحة في الجزائر قطاعا إقتصاديا رئيسيا لضخ العملات الصعبة، وجذب الإستثمارات الأجنبية، كما يوفر أعدادا لا يستهان بها من فرص العمل، ويمكن من تحقيق إستغلال أمثل للموارد الطبيعية والبشرية والحضارية والتاريخية المتاحة لخدمة الإقتصاد والمجتمع، ومن أهم الآثار الإقتصادية للسياحة نجد:
1 -توفير فرص عمل جديدة: طبقا لتقديرات المنظمة العالمية للسياحة OMT المتعلقة بالشغل، فإن إنجاز سريرين (02) يؤدي إلى خلق (01) منصب شغل واحد مباشر وثلاثة (03) مناصب غير مباشرة متعلقة بالنشاطات الملحقة.
بالنسبة للجزائر [1] فإنه من المتوقع الوصول إلى طاقة إستيعابية إضافية تقدر بـ 115.000 سرير، أي أن المناصب المحتمل خلقها تقدر بما يلي:
½ ... 57.500 منصب مباشر.
½ ... × 3 ... 172.500 منصب غير مباشر.
أي بمجموع يقدر بـ 230.000 (57.500 + 172.500) منصب شغل جديد في آفاق 2013.
جدول رقم (3) : تطور العمالة في القطاع الفندقي، المقاهي و المطاعم
السنوات ... 2008
العدد ... 000 ... 000 ... 000 ... 000 ... 000 ... .900 ... .400 ... 320.000
معدل النمو ... _ ... ,85% ... ,42% ... ,19% ... 4,24% ... ,73% ... ,42% ... 56.6%
المصدر: الديوان الوطني للإحصاء.
يعمل إنشاء المشاريع السياحية المباشرة أو المساعدة لها بمختلف أنواعها، أو التوسع في إنشائها رأسيا أو أفقيا، على خلق فرص عمل جديدة، سواء كان تمويل هذه المشاريع برأسمال أجنبي أو وطني، مما يؤدي إلى التخفيف من مشكلة البطالة في كثير من الأحيان، ويعمل ولو ببطء على تحسين مستوى الرفاهية الإقتصادية إضافة إلى [2] :
أ- توفير فرص عمل جديدة، وبالتالي زيادة المداخيل الفردية.
ب- تنشيط قطاعات التعليم والتدريب في مجال المهن السياحية المختلفة، وتوفير فرص عمل كثيرة خاصة للنساء.