الصفحة 10 من 21

ثانيا: أنواع البطالة:

تصنف البطالة حسب أنواعها إلى البطالة الظاهرة، البطالة المقنعة،، البطالة الاحتكاكية والبطالة الهيكلية والبطالة الدورية، ونوضح كل نوع على حدى فيما يلي 13:

-1 البطالة الظاهرة: يقصد بها وجود عدد من الأفراد القادرين على العمل والراغبين فيه والباحثين عنه في حالة تعطل كامل لا يمارسون أي عمل، والبطالة الظاهرة قد تطول أو تقصر فترتها الزمنية بحسب طبيعة نوع البطالة وظروف الاقتصاد الوطني، وهي يمكن أن تكون احتكاكية أو هيكلية أو دورية، وفي البلدان الصناعية يحصل العاطل على تعويض بطالة، أما في البلاد النامية فلا يحصل على تعويض بطالة.

-2 البطالة المقنعة: يقصد بها تكدس عدد كبير من العمال بشكل يفوق الحاجة الفعلية للعمل، مما يعني وجود عمالة زائدة أو فائضة لا تنتج شيئا تقريبا، ولكنها تتقاضى أجرًا - وإذا ماسحبت من مكان عملها فان حجم الإنتاج لا ينخفض - مما يعني رفع متوسط تكلفة المنتجات. وفي البلاد النامية تظهر البطالة المقنعة في القطاع الزراعي بسبب وجود فائض نسبي بالسكان يضغط باستمرار على الأراضي الزراعية المتاحة، ثم انتقل هذا النوع من البطالة إلى قطاع الخدمات الحكومية، بسبب زيادة التشغيل الحكومي والتزام الحكومات بتعيين خريجي الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة.

-3 البطالة الاحتكاكية: هي البطالة التي تحدث بسبب التنقلات المستمرة للمشتغلين بين المناطق والمهن المختلفة، وتنشأ بسبب نقص المعلومات لدى العاطلين الباحثين عن عمل، ولدى أصحاب الأعمال الذين تتوافر لديهم فرص العمل، مما يعني عدم التقاء جانب الطلب على قوة العمل مع جانب العرض. وهذا يتطلب توفير مركز للمعلومات الخاصة بفرص التشغيل، الذي من شانه أن يقلل من مدة البحث عن العمل، ويتيح للأفراد الباحثين عن العمل فرصة الاختيار بين الإمكانات المتاحة بسرعة وكفاءة اكبر.

-4 البطالة الهيكلية: هي البطالة التي تصيب جانبا من قوة العمل بسبب تغيرات هيكلية تحصل في الاقتصاد الوطني، وتؤدي إلى إيجاد حالة من عدم التوافق بين فرص التشغيل المتاحة من جهة وبين مؤهلات وخبرات المتعطلين الراغبين في العمل والباحثين عنه 14، وتتصف هذه التغيرات الهيكلية بأنها إما تغيرات في هيكل الطلب على المنتجات، أو تغيرات أساسية في الأساليب التكنولوجية المستخدمة، أو تغيرات هيكلية في سوق العمل نفسه، أو بسبب انتقال الصناعات إلى أماكن توطن جديدة. وفي هذه الحالة يصعب على المتعطلين إيجاد فرصة عمل بسهولة لان مستويات الخبرة والمهارة المطلوبة للوظائف الشاغرة المتاحة غير متوافرة لديهم. وفي نفس الوقت يصعب على أصحاب الأعمال أن يحصلوا على متطلباتهم من العمالة لمطلوبة بسبب نقص عرض هذا النوع من العمالة (أي حالة فائض عرض) في سوق العمل، وفائض طلب في سوق أخرى. ويظل هذا الاختلال قائما إلى أن تتوافق قوى العرض مع قوى الطلب. وكذلك فان ارتفاع المستوى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت