جعل ينادي ويصرخ ..
-وليد .. وليد ..
لم يلتفت وليد إليه .. كان منهمكًا في التقاط الحجارة ..
أعاد أبو لؤي النِّداء .. اقترب منه .. جعل يصرخ ..
-وليد .. وليد ..
سمعه أخيرًا .. توقَّف والتفت إليه ..
-عمِّي .. ما الذي جاء بك إلى هنا؟!
-وليد يا ابن أخي هل رأيت ولدي؟
-ولدك لؤي .. نعم .. نعم .. إنه هناك في المقدمة ..
-في المقدمة؟!
-نعم .. إنه هناك يلقي الحجارة على اليهود .. ربما نراه بعد قليل ..
-أراه .. لابد من ذلك .. سأذهب إليه في الحال ..
-لا تفعل يا عماه .. إنهم يطلقون الرصاص بغزارة ..
-لابد أن أعثر على ولدي يا وليد .. هيا إلى اللقاء ..
وينطلق بسرعة نحو ميدان المواجهة ..