يشق الصمت زعيق بوابة خشبية كبيرة تفتح على مصراعيها ..
يدخل ثلاثة من القضاة حولهم بعض الجنود .. يعتلون المنصة ..
ينظر بعضهم إلى بعض .. يبتسمون ابتسامات ساخرة ..
يلتفت أحدهم نحوها .. ينزع نظارته عن عينين جاحظتين ..
-هه .. سعاد حلمي غزال .. هذا هو اسمك أليس كذلك؟
تنظر إليه باحتقار دون إجابة .. !!
يهز رأسه ..
-حسنًا .. لقد هاجمت إحدى الإسرائيليات بالقرب من مستوطنة «شافي شمرون» أثناء وقوفها على الشارع الرئيسي وحاولت طعنها بالسكين .. أليس كذلك؟ «بسخرية مبطنة» .
تعرض عنه وتغض طرفها استهانة بما يقول ..
يظهر الضيق والحرج .. يصرح ..
-أجيبي ويحك .. !!