يوم .. وتتوالى صفحات الجهاد والاستشهاد .. وطالما ظلَّ الاحتلال البغيض جاثمًا على الصدور فإن مثل هذه الصفحات النازفة لن تتوقف ..
فهذه أسرة فقدت عائلها .. وتلك أم ثكلى فقدت ولدها .. والبطش والقهر مستمر لا يفرق بين صغير وكبير .. وفي كل بيت جرح غائر ومصيبة .. وفي كل يوم يلحق مجموعة من الشهداء بالرَّكب في قافلة متواصلة لا تتوقف .. شهيد إثر شهيد .. وما قتل هؤلاء الأبرياء إلا مسامير في نعش الكيان الصهيوني الذي سيؤول إلى الزَّوال طال الزَّمان أم قصر ..
وما ذنب هؤلاء الأطفال الذين يقتلون بلا رحمة؟!
إنه الحقد الموروث، والخوف من الجيل الذي يحمل لهم الموت والدمار ..
تقول الهالكة اليهودية غولدا مائير: «أشعر بطعنة خنجر كلما ولد طفل فلسطيني» .. وتقول أيضًا: « ... أريد أن أرضع اليهود كره العرب مع الحليب» .
وهذا ليس مستغربًا على اليهود الحاقدين الذين يمكرون بنا مكر الليل والنهار .. ويتربصون بنا الدوائر .. عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرًا ..
ولكن القرآن الكريم فضحهم، فقال الله تعالى: