الصفحة 15 من 34

في أول ما نزل من القرآن {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] ، والله سبحانه وتعالى من أسمائه: الأول، فهو الذي باسمه يكون كل ابتداء وكل حركة واتجاه، لقد ابتدأ الله خلق هذا الكون وأوجد الإنسان ولم يتركه سدى بل هداه النجدين وأرسل له الرسل، وأنزل معهم الكتاب آيات بينات تهدي الناس بإذن ربها إلى صراط العزيز الحميد. فما أجل هذه النعم. فحق لهذا الكتاب الهادي الذي أنعم الله به علينا أن تكون أول آية فيه {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} كما يبتدئ المسلم يومه بقوله حين يستيقظ «الحمد لله الذي رد على روحي وعافاني في جسدى وأذن لي بذكره» حيث ورد بذلك الحديث النبوي المتفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت