أقول: إنَّ الأحداثَ جامعاتٌ تربيةٌ , ومِحنَها مِنَحٌ عِلمِيَّةٌ ربَّانِيةٌ، يَتخرجُ مِنها رِجَالٌ تُسَاسُ بِهم عِظَام المُدلهمات لِيستَحقِقُوا وبِجدارةٍ عُروشَ خَوافقِ المُمتلكات، وبالمقابلِ يُمنَحُ فِئامٌ مِن النَّاسِ أردى المقاماتِ، وأدنى الدرجاتِ، وكُلَّما امتُحِنَ الذَّهَبُ صَفىَ، وكُلَّمَا امتُحِنَ الكَدَرُ اختَفىَ، والزَّبَدُ يَذْهَبُ جُفَاء، ومَا يَنفَعُ النَّاسَ حَظُهُ البَقاء، لِيُعلِنَ العدلُ نورَهُ، والمجدُ زَهوَهُ وسُرُورَاه.
وكتبه خادم الإسلام تشريفًا له
ابن القرية الفلاح المعتصم
29/ 10 / 1425 هـ