الصفحة 12 من 13

(إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْأِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) .

كَلامُ رَسولِ اللهِ صَلَىَ اللهُ عَليهِ وسَلمَ:

(أفضُلُ الشُهداءِ الَّذينَ يُقاتَلونَ في الصَفِ الأولِ فَلا يَلفِتُونَ وجوهَهم حتى يُقَتَلوا أولئكَ يَتلبَّطُونَ في الغُرفِ العُلى مِن الجَنَّةِ، يَضحكُ إليهمُ ربُكَ، فإذا ضَحِكَ ربُك إلى عَبدٍ في مَوطنٍ فلا حِسابَ عليهِ) [1] .

(ثَلاثةٌ يُحبهم اللهُ، ويضَحكُ إليهم، ويستبشرُ بهم: الذي إذا انكشفت فئةٌ، قاتلَ وراءها بِنفسِهِ للهِ عزَّ وجلَّ، فإمَّا أن يُقتلَ وإمَّا أن ينصرَهُ الله ويَكفِيهِ، فيقول اللهُ: انظروا إلى عَبدي هَذا كيفَ صبرَ لِي بِنَفسهِ ... ) [2] .

(ثلاثةٌ يُحبهم اللهُ، و ثلاثةٌ يشنؤهم اللهٌ: الرَّجُلُ يَلقى العَدو في فئةٍ فَينصِبُ لهم نَحرَهُ حتىَ يُقتَلَ أو يفتحَ لأصحابِهِ ... ) [3] .

(مقامُ أحدِكُم في سبيلِ اللهِ خُيرٌ مِن صلاةِ سِتينَ عامًا خَاليًا؛ ألا تُحبونَ أن يَغفرَ اللهُ لَكم ويُدخلِكم الجنَّةَ؟ اغزوا في سبيلِ اللهِ؛ مَن قاتل في سبيل الله فُواق ناقةٍ وجبت لَهُ الجَنَّة) [4] .

( ... وإنِّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليدعو يومَ القِيامَة الجَنَّةَ فتأتي بزُخرفِها، وزِينتِها فيقول: أينَ عبادي الَّذينَ قَاتَلوا في سَبيلي، وقُوتِلوا، وأُوذوا في سَبيلي، وجَاهدوا في سَبيلي، ادخلوا الجَنَّةَ، فيدخُلونَها بِغيرِ حِساب؛ وتأتي الملائكة فيسجدونَ، فيقولونَ: ربنَا نحنُ نُسبحُ بِحمدِكَ الليل والنَّهار ونُقدِّسُ لكَ، مَن هؤلاءِ الَّذينَ آثرتَهم عَلينَا؟ فيقولُ الرَّبُ عزَّ وجلَّ: هؤلاءِ عِبادي الَّذينَ قَاتَلوا في سَبيلي، وأُوذوا في سبيلي، فَتدخلُ عَليهم المَلائكة مِن كُلِّ بَاب {سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ) [5] .

(1) رواه أحمد عن نعيم بن همار وهو صحيح.

(2) رواه البيهقي في الأسماء والصفات من حديث أبي الدرداء وهو محتج به.

(3) رواه أحمد عن أبي ذر وهو حسن.

(4) رواه أحمد عن ابي هريرة وهو حجة.

(5) انظر الصحيحة 2559عن عبد الله بن عمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت