الصفحة 40 من 67

حين أطاعوا النساء» [1] . وفي الحديث الآخر «ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب للب ذي اللب من إحداكن» . ولما أنشده أعشى باهلة أبياته التي يقول فيها: وهن شر غالب لمن غلب. جعل النبي صلى الله عليه وسلم يرددها ويقول: «هن شر غالب لمن غلب» .

فيتعين على الرجال القيام على النساء والأخذ على أيديهن ومنعهن من هذه الملابس والأزياء المنكرة. وأن لا يداهنوا في حدود الله، كما هو الواجب عليهم شرعًا. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [2] .

وقد صرح العلماء: أن ولي المرأة يجب عليه أن يجنبها الأشياء المحرمة من لباس وغيره ويمنعها منه، فإن لم يفعل تعين عليه التعزيز بالضرب وغيره، وفي الحديث: «كلكم راعٍ ومسئول عن رعيته» [3] .

والمقصود: أن معالجة هذه الأضرار الاجتماعية المنتشرة من أهم المهمات، وهي متعلقة بولاة الأمر أولًا، ثم بقيم المرأة ووليها ثانيًا.

ثم المرأة نفسها مسئولة عما يتعلق بها وبناتها وفي

(1) أخرجه أحمد والطبراني.

(2) سورة التحريم، الآية: 6.

(3) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت