فهرس الكتاب

الصفحة 752 من 5287

سلوها حين قام بها ينادي سلوا البطحاء حين أوى إليها لقد أصغت له فرأت عجيبا رأت قرآنه فيه تجلى وكان محمد فيها آمينا وكان محمد فيها وفيا وكان محمد فيها كريما وفي بطحاء مكة كان قومي وحسب الشعب سوءا حين يلقى رؤوس تاجروا بالشعب كسبا وحسب الحكم سوءا حين يغدو وحسبك ذلة للشعب أما وحسبك في خراب الدين أما وإن الدين عند الله رشد وبين العبد والرحمن وصل فما يحتاج واسطة إليه وزلفى العبد أعمال كرام وهم جعلوا الديانة عبء شعب فلما قام عبد الله يدعو وسفه رأيهم وقضى عليهم وكسر آلهات البغي ضربا ومال على رؤوس الشر يرمي أبي الطاغون وائتمروا عليه وهموا بالذي لم يبلغوه ولاقى المؤمنون به صنوفا فما وهنوا لما لاقوا ولكن وهاجر للمدينة فاستنارت وكان أذانه في الخلق نورا وهب اليائسون بكل أرض وسار هداته في الأرض طرا وقامت دولة الحق التي لا وبات الفكر مفتوحا ذكيا وعاد الناس كلهم سواء وقد ملأ الخوافض والهضابا أبيا أن يضام وأن يصابا وشامت خلقه فرأت عجابا فنا استطاعت لرؤيتها ارتيابا تحكمه وترضى ما أصابا تعاهده فيوفيها الثوابا وحمالا إذا ما الدهر نابا يسامون المذلة والعذابا رؤوسا لا تعير له حسابا وقد جعلوا ديانتهم قرابا على الشعب افتراضا واغتصابا غدا للقاهرين له انتهابا غدا صورا تقدس أو تحابى وبر يملأ القلب احتسابا يجل قداسة ويعز بابا وما يحتاج قديسا و (بابا) إذا نطق الشهادة واستجابا رأي الأصنام واسطة فخابا وكشف عن جهالتهم نقابا بحكم يملأ الدنيا عتابا وما استطاعت لفعلته عقابا معاقلها وصيرها خرابا وحاصوا حيصة الحمر اكتئابا ورد الله كيدهم اضطرابا من التعذيب واحتسبوا الثوابا غدوا أسدا يخيفون الذئابا به أرجاؤها وغدت مرابا وفي الآذان رحمى وانجذابا يلبون النداء المستطابا يجوبون الصحاري والقصابا ترى إلا لذى الحق انتدابا يرى الاشيا فيقتلها انتخابا ينال الحق من أدى النصابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت