فهرس الكتاب

الصفحة 2017 من 5287

سيد الشعر سدت في فلك الحسن، *** في جواء الخيال

فرددت العيون رمداء حسرى *** لازدحام الرؤى، وبعد المنال

خاطرات مثل المحيطات عمقا *** مثل آفاقها قصي اشتمال

مثل أصدائها انتشار دوى *** مثل مرجانها سخاء نوال

حار فيك التاريخ هل شكسبير *** واحد أم نوابغ من رجال؟

هكذا تصبح الكواكب في الجو، *** مدارا لمرصد وسؤال

ومتى أفرغ المجال عظيم *** لا تقل راح ضوء، للزوال

موته بدء مجده، ومحاق البدر، *** إيذان عتمة بهلال

حين يمضي حساده، ويروق الجو *** من ثقل غيمة وظلال

تستضيء الدنيا به وتواليه، *** ويغدو منارة الأنسال

ربما عاش تاعسا من أباء *** دائبا في توجع وائتكال

حين يحظي بالطيبات خسيس *** ويدين النعيم للأرذال

واعتلال الدنيا، على عالم تان *** دليل، أو مطلع استدلال

عالم بنصف النفوس فلا يبقى *** كمقدار شعرة في اختلال

شكسبير اعتل الخلود وظلل *** بجناحيه مسرح الأجيال

أمثال

لا تحلم بحبة وراء الأفق ... والريحان ينفتح تحت نافذتك

مثل انجليزي

لا تتبرم بالجليد المتراكم على عتبة جارك قبل أن تزيل ما تراكم على بابك أولا.

مثل صيني

ذلك الذي يذهب إلى القانون شاكيا ضياع شاته ... إنه سوف يفقد بقرته أيضا.

مثل اسباني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت