بالعيان، وبعضها بالبيان. والزاما: أنه ان لم يتحقق نفى الأشياء، فقد ثبتت، وان تحقق، فالنفى حقيقة من الحقائق، لكونه نوعا من الحكم، فقد ثبت شيء من الحقائق، فلم يصح نفيها على الاطلاق. ولا يخفى أنه
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
وإن لم ينهض على الخصم، والإلزامي: عكسه. و (العيان) - بكسر العين - المعاينه.
[قوله] (وإن لم يتحقق نفي الأشياء فقد ثبت) أي لاستحالة ارتفاع النقيصين قيل: ويرد عليه: أن استحالة ارتفاعهما من جملة المخيلات عند العنادية، أو أنه غير متخيل بالنظر إلى معتقده في زعم العندية، أو أن الحقائق مشكوك فيها عند اللاأدرية، وعلى كل: فلا يلزم من عدم تحقق