فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 497

أجازه أو رضي به، والحق أن رضا يزيد بقتل الحسين واستبشاره بذلك وإهانة أهل بيت النبي - عليه السلام - مما تواتر معناه، وإن كان تفاصيلها آحادا وأعوانه. (ونشهد بالجنة للعشر المبشرين الذين بشرهم النبي - صلى الله عليه وسلم -) بالجنة؛ حيث قال النبي - عليه السلام - [أبو بكر في الجنة] وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة وأبو عبيدة ابن الجراح في الجنة. وكذا نشهد بالجنة لفاطمة والحسن والحسين؛ لما روي في الحديث الصحيح:

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

على وجه العموم دون تعيين لأحد لكن خالف الشارح فجوزه على المعين حيث جوزه على (يزيد) لما ثبت عنده بقوله: (والحق) إلى آخره و (على) الثانية متعلقة باللعن لتضمنه معنى الإيقاع.

[قوله] (بل في إيمانه) أي بل لا يتوقف في عدم إيمانه بقرينة ما بعده وما قبله.

[قوله] (أبوبكر في الجنة) إلى آخره رواه (الترمذي) وقال: حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت